محمد بن محمد النويري
244
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
من « 1 » الوقف والمتطرفة من المتوسطة . انتهى . وهو عين « 2 » ما قاله [ أبو الحسن ] « 3 » المبرد « 4 » . والله أعلم . ثم كمل ( اللين ) فقال : ص : واو وياء سكنا وانفتحا قبلهما والانحراف صحّحا ش : ( واو وياء ) خبر ، و ( اللين ) آخر المتلو ، و ( سكنا ) صفتهما ، و ( انفتح ) معطوف على ( سكن ) ، و ( قبلهما ) [ صلة لموصول مقدر ] « 5 » ، أي : الذي قبلهما ، وألف ( انفتح ) « 6 » للإطلاق ، و ( الانحراف صحح ) كبرى ، وألفه للإطلاق ، أي : للين « 7 » حرفان : الواو والياء الساكنتان « 8 » المفتوح ما قبلهما ، وسيأتي لهذا تحقيق في أول باب المد . ثم كمل فقال : ص : في اللّام والرّا وبتكرير جعل وللتّفشّى الشّين ضادا استطل ش : ( في اللام ) يتعلق ب ( صحح ) آخر المتلو ، و ( الراء ) معطوف عليه و ( بتكرير ) يتعلق ب ( جعل ) ، و ( للتفشى الشين ) اسمية ، و ( ضادا ) مفعول ( استطل ) . أي : أن الصحيح أن الانحراف له حرفان : اللام والراء ، وقيل : اللام فقط ، ونسب للبصريين ، وسميا به ؛ لانحرافهما عن مخرجهما واتصالهما بمخرج غيرهما . قال سيبويه : ومنها المنحرف ، وهو حرف شديد جرى فيه الصوت لانحراف اللسان مع الصوت ، ولم يعترض على الصوت كاعتراض الحروف الشديدة ، وهو اللام ، إن شئت مددت فيها الصوت ، وليس كالرخوة ؛ لأن طرف اللسان لا يتجافى عن موضعه ، وليس يخرج الصوت من « 9 » موضع اللام ولكنه « 10 » من ناحيتي شدق اللسان فويق ذلك « 11 » . وقال في موضع آخر لما ذكر أن اللام والنون والميم بين الرخوة والشديدة : ومنها المكرر « 12 » ، وهو « 13 » حرف شديد جرى فيه الصوت لتكرره وانحرافه إلى اللام ، فتجافى « 14 » الصوت كالرخوة ، ولو لم يكرر لم يجر فيه الصوت ، وهو الراء « 15 » . انتهى . وفي هذين النصين دليل لما صححه الناظم ، [ أثابه الله تعالى ] « 16 » .
--> ( 1 ) في ز : في . ( 2 ) في م ، ص : غير . ( 3 ) زيادة من م . ( 4 ) سقط في ز ، م . ( 5 ) سقط من ز . ( 6 ) في م : وانفتح الألف . ( 7 ) في م : اللين . ( 8 ) في ز ، ص ، م : الساكنتين . ( 9 ) في ص : عن . ( 10 ) في م : ولكن . ( 11 ) ينظر : الكتاب ( 4 / 435 ) . ( 12 ) في ز : المكررة . ( 13 ) في د : وهي . ( 14 ) في د : فيتجافى . ( 15 ) انظر : الكتاب ( 4 / 435 ) . ( 16 ) سقط في م .